السيد عبد الحسين شرف الدين ( اعداد منذر حكيم )
37
موسوعة الإمام السيد عبدالحسين شرف الدين
حيث الحفيد مع الأجداد تجمعهم * أرض مقدّسة ملثومة الترب تهفو إليها قلوب المؤمنين كما * تهفو العطاشى لورد المنهل العذب « عبد الحسين » انعمن في قربهم ومتى * كنت البعيد ومنهم غير مقترب ؟ أرواحهم مازجتها الرّوح منك كما * تمازج ابن غمام وابنة العنب أوصافهم تتجلّى فيك كاشفة * لو لم يكن غيرها عن صحّة النسب من نورهم قد قبست النور فانكشفت * لك الخبيئات في الأستار والحجب عن فكرك الغيب منها قطّ لم يغب * وليس يجهل هذا منك غير غبي أفدح برزئك من رزء أطلّ على * الدنيا نهارا بليل غاسق وقب فالناس في حيرة والجوّ معتكر * كأنّما الشمس قد غابت ولم تغب فلو نظرت رأيت الناس حاشدة * ما بين نادبة في جنب منتحب حفّت سريرك ترجو منك موعظة * فكان صمتك فيه أبلغ الخطب ماذا دهى فانطوى ذاك البيان وما * عرى حدّ ذاك الفيصل الذرب ؟ متى وجمت وهل يوما عييت وهل * آنا دعيت إلى قيل ولم تجب اليوم عاملة تبكيك أعينها * وليس تقنع إلّا بالدم السرب اليوم غصّت لهى بالكرب شارقة * حزنا لفقدك يا فرّاجة الكرب بمن تلوذ إذا حاق البلاء بها * وأوسعتها انتهاشا أنيب النوب كانت إذا طاردتها الحادثات إلى * حماك تأوي فتلقى النجح في الهرب أولى البريّة أن تبكي عليك وأن * تلتاع حزنا رجال العلم والأدب مثّلتهم حين منك النعش حفّ لهم * بنات نعش وقد دارت على القطب نم في حمى والد السبطين منتشقا * منه شذا قبره الميمون عن كثب صبرا بني « شرفالدين » الكرام لها * فكلّنا منه أثكلنا أبرّ أب هذي سماؤكم إن غاب كوكبها السا * مي فما برحت ملأى من الشهب وذا نديّكم لا زال يزهر بال - * وجوه منكم مدى الأعوام والحقب